مفاهيم خاطئة حول علاج السمنة

 

إن الخطأ الشائع الأول اثناء علاج السمنة و الذى يشترك فيه الجميع هو الاعتماد فى تقدير السمنة على الميزان فقط .و الاعتقاد بأن الوزن المناسب مرادف للصحة الجيدة .

فى الواقع أن نوعية تكوين الجسم هى المرادف الاساسى للصحة الجيدة فمثلاً لو كان هناك شخصين بنفس الوزن و نفس الطول فليس بالضرورة أن يكون الاثنان زائدين فى الوزن . فربما تكون نسبة الدهون فى الأول 10% من وزن الجسم و نسبتها فى الثانى 20% وعلى هذا يكون الأول أصح من الثانى فعلى الثانى أن يخفض وزنه .

الخطأ الثانى فى علاج السمنة هو ماذا يجب أن ينخفض ؟ الوزن ككل أم نسبة الدهون فقط ؟

الكل يعتقد أن خفض الوزن ككل هو الهدف و لكن المختصين يرون أن خفض نسبة الدهون فى الجسم فقط دون خفض الوزن الحيوى للجسم .

اسباب مرضية للسمنة

قبل أن تبدأ بخفض وزنك يجب ان تعلم أن هناك بعض الأمراض التى تزيد من الوزن ويجد المريض صعوبة فى التخفيف من وزنه حتى يعالج هذه الأمراض

أ- الإصابة بمرض تكيس المبايض و علاقتة بالسمنة :

هذا المرض يصيب نسبة لا يستهان بها من النساء يسبب لهن العقم ، و عادة ما يكون مصحوباً بنمو الشعر الزائد و يظهور الحبوب فى الجسم بسبب ارتفاع الهرمون الذكرى كما يؤدى أيضاً إلى اضطراب الدورة الشهرية و إلى السمنة .. و تتمركز السمنة غالباً فى وسط الجسم ، و تواجه المرأة صعوبة فى التخلص منها ما لم يعالج المرض .. ويكون العلاج عادة لدى طبيب الأمراض النسائية .

ب- كسل الغدة الدرقية و علاقته بالسمنة و زيادة الوزن :

تقوم الغدة الدرقية بإفراز هرمون الثايروكسين الذى يؤثر فى عملية حرق الغذاء و الشحوم .

و لكن هذه الغدة تصاب أحياناً بالكسل underactive thvroids فيقل افرازها من الثايروكسين مما يؤدى إلى انخفاض معدل الحرق و بالتالى ظهور السمنة .

و من الأعراض المرافقة لهذه الحالة :

الشعور بالكسل ، جفاف الجلد ، انتفاخ الوجه .. و يكون العلاج تحت اشراف الطبيب الذى قد يعطى دواء هرمونيا منشطا للغدة .

جـ – قلة نسبة العضلات :

كلما ازدادت نسبة العضلات فى الجسم بالمقارنة مع الشحوم ارتفع معدل الحرق فالعضلات تحرق نسبة أكبر من الشحوم تقدر بـ 25 – 33% ، و أفضل طريقة لزيادة نسبة العضلات فى الجسم هى بإجراء تمارين التقوية و بإستعمال الأثقال الخفيفة إذا تطلب الأمر و يستحسن إجراء هذه التمارين بمعدل ثلاث مرات فى الأسبوع و بحيث يمكن التأثير فى ثمانى مجموعات أساسية من العضلات .

د- نقص الفيتامينات و المعادن فى الجسم :

تساعد بعض الفيتامينات و المعادن على تحرير الطاقة و استمرار عملية الحرق الغذائى و عندما تنقص نسبتها فى الجسم فإن الشحوم تتراكم فيه شيئاً فشيئاً .

و أهم الفيتامينات و المعادن المطلوبة لعملية الحرق هى فيتامينات ب 1 ، ب 6 ، فيتامين C و فيتامين Q10.

أما المعادن فأهمها الزنك ، الكروم و الحديد .

بإستطاعتك إجراء تحليل للدم لمعرفة المعادن و الفيتامينات فيه و لتلافى النقص إذا كان موجوداً .

هـ – قلة النوم و علاقتة بزيادة الوزن  :

قلة النوم تسبب التعب ، و الجسم المتعب لا يستطيع حرق الشحوم المخزونة و لا يستطيع التخلص من الفضلات ، كذلك فإن التعب يمنعك عن ممارسة التمارين الرياضية مما قد يساهم فى زيادة الوزن ، و يلاحظ خبراء التغذية أيضاً أن الرغبة فى تناول الأغذية الدسمة و الحلوة و المالحة تزداد فى حالات التعب ، مما يشكل عبئاً إضافياً على الجسم يتمثل بزيادة الوزن و كذلك احتباس السوائل بسبب كثر الأملاح ، خذىقسطأ كافياً من النوم لكى تنتظم نشاطات جسمك و يصبح قادراً على أداء وظائفه بما فيه حرق الشحوم .

و – عدم تناول وجبة الإفطار يؤدى الى  السمنة :

تبين الدراسات بإستمرار أن الذين بتناولون الافطار أنحف من الذين يهملونه ذلك لأن تأمين هذه الوجبة يساعد على تنشيط جهاز الحرق بقية النهار و يمنع أيضاً تناول الأكلات الدسمة فى ما بعد .

احرصى على تناول وجبة افطار غنية بالكاربوهيدرات مثلا الخبز الاسمر و الحبوب و الفاكهة و الألبان و تجنبى الدهون .

ز – الرضاعةوزيادة الوزن  :

تشير دراسة ألمانية إلى أن الأطفال الذين يرضعون حليب أمهاتهم يكونون فى المستقبل أقل وزنا من الذين يشربون الحليب الجاهز و السبب فى ذلك أن الرضاعة من القنينة تتم فى أوقات محددة قد لا يكون خلالها الطفل جائعاً و هذا مما يربك نظام السيطرة الداخلى لدى الطفل ، حسب تحليل الدكتورة سوزان جيب رئيسة قسم أبحاث الصحة الغذائية فى جامعة كامبردج ، و تنصح الأمهات دائماً بالحرص على إرضاع الطفل رضاعة طبيعية على الأقل فى الأشهر الأربعة الأولى من عمره .

ملاحظات هامة أثناء علاج السمنة و زيادة الوزن

الماء و زيادة الوزن

مع انتشار الوعى الغذائى وزيادة الاهتمام بالرشاقة اصبح للماء مكانه مهمه فى الغذاء لكونه يساعد على امتصاص العناصر الغذائية فى الجهاز الهضمى و يطرد الفضلات و الاملاح مما يساعد فى تخفيف الوزن .

كم نشرب من الماء ؟

يجب ان نتخلص من فكرة شرب اكبر كمية ممكنه من الماء و نكتفى بستة إلى ثمانية اقداح من الماء يومياً مع التقليل من الملح فى الطعام .

أما فى المناطق الحارة فيمكن رفع الكمية إلى عشر اقداح يومياً .

و نستطيع زيادة كمية الماء عند ممارسة أى نوع مجهد من الرياضة .

ماذا عن المشروبات الاخرى و علاقتها بالسمنة ؟

الشاى و القهوة و المشروبات الغازية لا تعتبر بدائل للماء نظراً لاحتوائها على عناصر غذائية أخرى .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *